فجوة الجاهزية
يمتلك كثير من الناس طموحات كبيرة.
وتمتلك كثير من المشاريع فرصاً واعدة.
لكن النتائج لا تعكس دائماً حجم الطموح أو حجم الفرصة.
وفي كثير من الأحيان تكمن المسافة الحقيقية بين الواقع الحالي ومتطلبات المرحلة القادمة في مستوى الجاهزية.
ما هي فجوة الجاهزية؟
فجوة الجاهزية هي المسافة بين ما يطمح إليه الإنسان أو المشروع، وما يمتلكه اليوم من معرفة وقدرات وخبرات وعلاقات واستعداد للوصول إليه.
كلما اتسعت هذه الفجوة أصبحت عملية التقدم أكثر صعوبة.
وكلما تقلصت أصبحت فرص النمو والنجاح أكبر وأكثر وضوحاً.
كيف تظهر فجوة الجاهزية؟
تظهر فجوة الجاهزية عندما تتوفر الفرصة دون القدرة الكافية على الاستفادة منها.
وتظهر عندما يكون الهدف واضحاً بينما تظل خطوات الوصول إليه غير واضحة.
وتظهر عندما توجد الإمكانات دون المعرفة أو العلاقات أو الخبرات اللازمة لتوظيفها بالشكل المناسب.
لماذا تمثل فجوة الجاهزية تحدياً؟
لأن كثيراً من الناس يركزون على النتائج التي يريدون الوصول إليها.
بينما تتطلب كل نتيجة مجموعة من المتطلبات التي تسبقها.
وكلما كانت النتيجة أكبر كانت متطلبات الوصول إليها أكبر.
ولهذا يصبح فهم الفجوة خطوة أساسية قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو.
تقليص الفجوة
تبدأ عملية التطور الحقيقي عندما يدرك الإنسان أو المشروع موقعه الحالي بصورة أكثر وضوحاً.
ثم يتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.
ويعمل على رفع مستوى جاهزيته بصورة متدرجة ومستدامة.
ومع كل خطوة تتقلص الفجوة وتصبح الأهداف أكثر قرباً وإمكانية.
دور الجاهزية
تم تطوير منظومة الجاهزية لمساعدة الأفراد والمشاريع على فهم هذه الفجوة والعمل على تقليصها عبر أبعاد مترابطة تشمل الجوانب الشخصية والمعرفية والتنفيذية والشبكية والعالمية.
فالجاهزية لا تغير الهدف.
بل ترفع القدرة على الوصول إليه.
كل مرحلة جديدة تتطلب مستوى جديداً من الجاهزية
وكل هدف أكبر يحمل معه متطلبات أكبر.
وفهم فجوة الجاهزية يمثل الخطوة الأولى نحو بناء قدرة أعلى على النمو والتوسع وتحقيق النتائج.